top of page

ذلك الذي يكتبني ...28... - نورالدين بالرحمة

  • صورة الكاتب: Admin
    Admin
  • 8 أغسطس 2017
  • 1 دقيقة قراءة

ذلك الذي يكتبني ...28... - نورالدين بالرحمة -------------------------------------------- احمل بيني وبين هذا الهيكل لغة واحجيات واساطير ...امتلك اللغة تتملكني احيانا ...اتحول في رحابها الى كائن خرافي ...كنت وكانت اغنية ناس الغيوان تهزني ...العربي خويا ودم واحد ...كنت وكانت قطرات المطر وكان كاهلي بستان ...تلك الاحجيات التي عشعشت في اعماقي منذ جدي الاول علمت انها خلاصات لتجارب كانت من دم الانسان ...من الجامعة الى ساحة النضال ...لم اكن غريبا ...لان الحارة فتحت عيني عن معاني القهر ...رايت صاحب العربة الذي قتله حصانه ...مات لم يتبعه الى المقبرة الا بعض اصحاب العربات ...ووالدي ...مات وحيدا واقبر وحيدا ...قصعة من الكسكس ...وانتهى الامر ...رايت جارنا التاجر الحاج يموت...بيته اصبح بمثابة المزار الذي يعج بعلية القوم ...سيارات ...وقافلة حملته الى المقبرة ...سمعت والدي يقول ...حتى الموت درجات....في الجامعة ...ادركت ان الصراع ...صراع طبقات ...اما انا فحلمي يختلف عن حلم االاخرين ...وانا امشي رايتني ارى الحياة بمفاهيم اخرى ...تذكرت ان القضية التي ساحملها فيما بعد هي قضية الانسان .... وانا امشي اليوم صحبة ابنتي مررت بالاماكن التي كانت تحتويني شابا يحمل امل العالم ...قلت لها هنا في هذه الحديقة كنا ...وكان مارسيل خليفة ...وكان محمود درويش...ومن هنا بدأت الحروف تكتبني ....اناذلك الانسان ...... من هنا ستبدأ تلك الرواية التي في درجي ..والتي لم استطع نشرها بعد ...لعوائق نفسية اكثر منها مادية ...وهنا سأقف ...الى ان اتجاوز عقباتي النفسية لانشر تلك الحياة الاخرى التي كتبتني كما انا عجينة اخطاء .....فشكرا لكل من تابع كلماتي ......

..... نورالدين ....وجدة 7/8/2017


تعليقات


© 2016 مؤسسات خليل الشامي الثقافية .  Wix.comابتكار 

bottom of page