top of page

قِفْ نَبْكِ لَيْلَى وَالدِّيَارَ طَوِيلَا  - محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  • صورة الكاتب: Admin
    Admin
  • 4 أبريل 2017
  • 4 دقيقة قراءة

قِفْ نَبْكِ لَيْلَى وَالدِّيَارَ طَوِيلَا - محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

------------------------------------------------------ قِفْ نَبْكِ لَيْلَى وَالدِّيَارَ طَوِيلَا = وَنُكَابِدِ الْأَحْزَانَ وَالتَّهْوِيلَا عَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ وَخَفِّفِ= آهَاتِ قَلْبِي تِلْكَ تُحْزِنُ جِيلَا أَرَأَيْتِ أَقْسَى مِنْ دِيَارٍ وَدَّعَتْ = قَلْبِي وَدَقَّتْ لِلْوَدَاعِ طُبُولَا أَخْفَتْ شُجُوناً وَالْمَآسِي سَطَّرَتْ = سِفْرَ التَّجَنِّي لِلْحَيَاةِ رَحِيلَا هَلَّتْ دُمُوعِي وَالْعُيُونُ تَأَثَّرَتْ=وَاللَّيْلُ نَادَى أَحْضِرُوا الْمِنْدِيلَا وَفُجِعْتُ فِي الْأَحْبَابِ أَلْمَحُ إِثْرَهُمْ=ــ يَا دَارَ لَيْلَى فِي الْمَسَاءِ ــ طُلُولَا وَدَّعْتُهُمْ بِمَدَامِعِي وَتَوَقَّفَتْ=ضَرَبَاتُ قَلْبِي فَاحْذَرِ التَّأْوِيلَا إِنَّ الَّذِينَ فَقَدْتُهْمْ مِنْ لَوْعَتِي=أَشْتَاقُ بَعْدَهُمُ الْحِمَامَ خَلِيلَا مَا لِلْحَيَاةِ تُسِيئُنَا بِرَحِيلِهِمْ!!!=وَنَعِيشُ بَعْدَهُمُ الْحَيَاةَ عَوِيلَا يَا صَاحِبِي هَوِّنْ عَلَيَّ وَخَلِّنِي=أَسَعُ الدِّيَارَ وَأَهْلَهَا تَقْبِيلَا قَلْبِي يَئِنُّ لِأَجْلِهِمْ مُسْتَوْحِشاً=أَغْلَى الْأَحِبَّةِ بُكْرَةً وَأَصِيلَا خَلَعُوا الْفُؤَادَ مِنَ الْأَسَى وَتَغَيَّبُوا=يَا دَارُ عَنِّي مَا ابْتَغَيْتُ مَقِيلَا تَتَابَعُ الْأَحْدَاثُ حَتَّى غَيَّبَتْ=عَقْلِي وَلَمْ أَرَ لِلْخُيُولِ صَهِيلَا لَيْلَايَ تَكْتُبُنِي بِحِضْنِ رُمُوشِهَا=تَهْوَى فُؤَادِي وَارْتَأَتْهُ جَمِيلَا وَتَمَسَّكَتْ بِي فَارِساً مُتَشَبِّعاً=بِكِتَابِ رَبِّي يُكْثِرُ التَّرْتِيلَا وَتَحَفَّزَتْ لِلِقَائِنَا بِشَعِيرَةٍ=مَحْمُودَةٍ قَدْ أَثْرَتِ التَّدْوِيلَا رَحَلَتْ عَنِ الصَبِّ الَّذِي رَضِيتْ بِهِ=قَدْ آثَرَتْهُ وَأَشْبَعَتْهُ قَبُولَا لَكِنَّهَا الْأَيَّامُ تَطْوِي صَفْحَةً=مِنْ حُبِّنَا لَمْ تَعْرِفِ التَّقْفِيلَا جَارَتْ عَلَيْنَا وَالشَّدَائِدُ لَاعَبَتْ=تِلْكَ الدِّيَارَ تُؤَمِّلُ التَّرْحِيلَا لَكِنَّ لَيْلَايَ الْجَمِيلَةَ قَلْبُهَا=بِصَفَائِهِ لَمْ يُغْلِقِ الْمَحْمُولَا جَادَتْ بِصَفْحَتِهَا عَلَى الْفِيسِ الَّذِي=أَلِفَ التَّوَاصُلَ بَيْنَنَا قِنْدِيلَا قَلْبَانِ عَاشَا بِالْمَحَبَّةِ جَنَّةً=بِالْحُبِّ تُطْلِقُ وَاقِعاً مَغْلُولَا أَغْمِضْ عُيُونَكَ وَامْضِ مُتَّخِذاً لَهَا=مِنْ وَاقِعِ الْحُبِّ الْعَفِيفِ دَلِيلَا وَاشْرَبْ بِفِطْرَتِكَ السَّلِيمَةِ كَأْسَهَا=وَادْعُ الْإِلَهَ يُحَقِّقِ الْمَأْمُولَا وَتَرَقَّبِ الْفَجْرَ الْجَمِيلَ مُصَلِّياً=بِاللَّيْلِ وَاسْأَلْ رَبَّنَا التَّسْهِيلَا وَاحْمَدْهُ وَاشْكُرْ فَضْلَهُ بِضَرَاعَةٍ=مَا كَانَ يَوْماً لِلْمُحِبِّ خَذُولَا وَاذْرِفْ دُمُوعَكَ خَاشِعاً مُتَذَلِّلاً=إِيَّاكَ أَنْ تَنْسَى الْإِلَهَ قَلِيلَا وَاسْلُكْ طَرِيقَ الصَّالِحِينَ تَفُزْ بِهِمْ=وَيُرِيكَ رَبُّكَ فَضْلَهُ الْمَوْصُولَا وَارْحَمْ فُؤَادَكَ مِنْ {مَطَبَّاتِ} الْهَوَى=وَخُذِ الْمَحَبَّةَ لِلْإِلَهِ دَلِيلَا وَاتْرُكْ رَفِيقَ الْغَيِّ فِي طُرُقَاتِهِ=إِيَّاكَ أَنْ تَشْقَى بِهِ تَضْلِيلَا لَا تَرْضَ إِلَّا صَاحِباً خَلُصَتْ بِهِ=آيُ الْكُمَالِ وَصَادَقَتْهُ طَوِيلَا فَاتْرُكْ هُوَاةَ الْجَهْلِ لَا تَعْبَأْ بِهِمْ=إِيَّاكَ أَنْ تَرْضَى الْغَدَاةَ جَهُولَا وَتَعَهَّدَنَّ خُطَاهُمُ بِتَبَاعُدٍ= إِيَّاكَ أَنْ تَطَأَ الدُّرُوبَ وُحُولَا فَاخْتَرْ جَلِيساً صَالِحاً تَصْعَدْ بِهِ=قِمَمَ الْجِبَالِ وَحَاذِرِ الْمَرْذُولَا تَسْمُو بِعِفَّتِهَا النُّفُوسُ وَتَرْتَقِي=وَتَحُوزُ عِنْدَ رُقِيِّهَا التَّفْضِيلَا يَا سَائِلِي عَنْ حُبِّهِمْ عَرِّجْ عَلَى=بَحْرِ الْهَوَى وَتَمَنَّهُ التَّفْصِيلَا يُخْبِرْكَ أَنَّ الْحُبَّ سِرٌّ كَامِنٌ=فِي قَلْبِ مَنْ عَاشَ الْحَيَاةَ جَلِيلَا فَاكْتُمْ ضَمِيرَكَ لَا تَبُحُ وَتَمَنَّعَنْ=إِنْ جَادَلُوكَ لِتُكْثِرَ التَّعْلِيلَا وَخُذِ الْمَكَارِمَ مِنْ كِتَابٍ خَالِدٍ=قُرْآنِ رَبِّكَ وَافْهَمِ التَّنْزِيلَا خَلِّ الْبُكَاءَ لِسَاعَةٍ مَحْمُودَةٍ=ونَشِيجَهُ وَتَجَمَّلَنْ تَجْمِيلَا فَاللَّهُ أَجْمَلُ مَا يَكْونُ جَمَالُهُ=وَيُحِبُّ أَنْ تَبْقَى بِهِ مَشْمُولَا وَمُحَمَّدٌ قَدْ ظَلَّ أَجْمَلَ قُدْوَةٍ=وَاخْتَارَهُ اللَّهُ الْعَظِيمُ رَسُولَا مَا كَانَ فِي قَلْبِ الْحَيَاةِ مُرَفَّهاً=بَلْ عَاشَ يَبْنِي أَنْفُساً وَعُقُولَا دَعْنِي لِأَمْدَحَ فِي عُلَاهُ مُظَفَّراً=بِنَدَاهُ يَبْعَثُ شَطْرَتِي إِكْلِيلَا فَلَقَدْ قَضَيْتُ الْعُمْرَ أَمْدَحُهُ هُدًى=وَاللَّهُ أَهْدَى جَاهَهُ التَّكْمِيلَا زَكَّاهُ فِي قُرْآنِهِ تَنْزِيلِهِ=وَأَعَزَّهُ فَاسْتَعْذَبَ التَّهْلِيلَا أَرَأَيْتَ أَخْلَاقاً تَعَاظَمَ شَأْنُهَا=كَخَلَاقِ أَحْمَدَ قَدْ أَعزَّ ذَلِيلَا؟!!! سَوَّاهُ رَبُّ النَّاسِ مِنْ عَلْيَائِهِ=لِيُصَدِّقَ الرُّسْلَ الْكِرَامَ قَبِيلَا ويَكُونَ خَاتَمَهُمْ بِأَجْمَلِ شِرْعَةٍ=وَيُبَارِكَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَا وَيُتَمِّمَ الْأَخْلَاقَ أَكْرَمَ مُرْسَلٍ=ذَا مَبْدَأٍ لَا يَقْبَلُ التَّحْوِيلَا أَرْسَى لِكُلِّ الْعَالَمِينَ جَمَالَهَا=مَا زَالَ فِي كُلِّ الدُّنَا قِنْدِيلَا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا وَتَوَسَّلُوا=لِلَّهِ يُعْطِيهِ رِضاً وَقَبُولَا فَيَكُونُ أَعْظَمَ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ=وَاللَّهُ يُؤْتِي أَحْمَدَ التَّوْسِيلَا

أَمَلُ الْمَعِيشَةِ قَدْ بَدَا مَنْقُولَا=وَكَفَي بِرَبِّكَ حَافِظاً وَوَكِيلَا كَبَدٌ خُلِقْنَا فِيهِ يَا أَحْبَابَنَا=تَرْنِيمُهُ تَرَكَ الْفُؤَادِ عَلِيلَا كُتِبَ الشَّقَاءُ عَلَى الْعِبَادِ كَمِحْنَةٍ=قَدْ غَيَّبَتْ عَقْلِي فَضَلَّ سَبِيلَا يَعْدُو كَوَحْشٍ فِي الْفَلَاةِ مُدَمِّرٍ=تَرَكَ الْمُهَجَّرَ إِثْرَهَا مَقْتُولَا وَالنَّاسُ تَنْظُرُهُ فَتَرْجِعُ إِثْرَهَا=بِفُؤَادِ صَبٍّ لَمْ يَعُدْ مَشْلُولَا مُتَأَمِّلٍ بِحَيَاتِهِ قَدْ خَالَهَا=تَقْسُو فَأَلْفَى قَلْبَهُ مَقْفُولَا مَا بَالُنَا قَدْ هَانَ سَابِقُ مَجْدِنَا؟!!!=وَالْآنَ أُشْبِعَ قَوْمُنَا تَنْكِيلَا؟!!! رَخُصَ ابْنُ آدَمَ عِنْدَ مَنْ خَالَ الدُّنَا=مِلْكاً لَهُ وَتَعَمَّدَ التَّجْهِيلَا وَأَقَامَ دِيناً لَا يُخَالِفُ نَهْجَهُ=خَالَ الْمُتَيَّمَ شَاعِراً ضِلِّيلَا يَا رَبِّ فَارْحَمْ ذُلَّنَا وَتَوَلَّنَا=أَتَرَى ابْنَ آدَمَ فِي السُّجُونِ نَزِيلَا؟!!! فَلَقَدْ رَأَيْتُ بِحُكْمِ دَهْرِي حَيَّةً=تَجْتَاحُ وَضْعِي فِي الْحَيَاةِ قَلِيلَا فَعَجِبْتُ مِنْ حَالِي الْبَغِيضِ وَوَضْعِهِ=فَصَّلْتُ فِيهِ مَآلَهُ تَفْصِيلَا أَصْبَحْتُ فِي سَاحِ الْحَيَاةِ مُضَلَّلاً=وَغَدَوْتُ فِي سِرْبِ الْكِرَامِ بَخِيلَا أَجِدُ الْغَلَاءَ يَشُدُّنِي فِي هُوَّةٍ=أَصْبَحْتُ فِيهَا تَائِهاً مَنْحُولَا لِمَ يَا زَمَانُ تَدُورُ فَوْقَ رُؤُوسِنَا=وَتَحُطُّ فَوْقَ رُؤُوسِنَا التَّفْشِيلَا؟!!! عِشْنَا وَلَمْ نَحْصُدْ حَصِيلَةَ سَعْيِنَا=وَالْجَاهِلُونَ تَوَسَّدُوا التَّحْلِيلَا إِنْ كُنْتَ فِي حَقٍّ دَعَوْا أَنْذَالَهُمْ=تُلْقِي عَلَيْكَ مِنَ الْجَحِيمِ وَبِيلَا يَا لَائِمِي مَهْلاً فَقَدْ طَالَ الْمَدَى=وَحُثَالَةٌ قَدْ آثَرُوا التَّحْوِيلَا يَا ابْنَ الْأَكَابِرِ قُمْ وَصَطِّبْ صَفْحَةً=صَوَّرْتَ فِيهَا مَسْرَحاً مَسْدُولَا أَلَّفْتَ فِيهَا مَا تَسَنَّى خِلْسَةً=وَنَشَرْتَ أَبْوَاباً دَنَتْ وَفُصُولَا عِشْتَ الْحَيَاةَ مُرَفَّهاً وَمُنَعَّماً=مَا رُمْتَ فِي سُوقِ الْحَيَاةِ دَخِيلَا فَدَعِ الشُّقَاةَ وَقَدْ تَدَمَّرَ حُلْمُهُمْ=وَغَدَوْا بِتَيَّارِ الشَّقَاءِ مُثُولَا كَدُّوا فَكَانَ الْكَدُّ آخِرَ حُلْمِهِمْ=وَسَعَوْا فَذَاقُوا مِنْكُمُ التَّرْذِيلَا إِنَّا وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ أُبَاتُهُ=وَالْحَقُّ فِينَا يَغْلِبُ التَّمْثِيلَا وَلَسَوْفَ نَمْضِي لِاتِّحَادٍ مُنْصِفٍ=لَمْ يُلْقِ فِي قَلْبِ الْجَحِيمِ فَصِيلَا قِفْ يَا زَمَانُ لَنَا وَأَلْقِ تَحِيَّةً=وَاخْضَعْ وَأَعْلِ نِدَاءَنَا الْمَشْلُولَا جُرْتَ الْعَشِيَّةَ وَاتَّخَذْتَ رِجَالَنَا=هُزُواً لِتَشْفِيَ فِي الْخَفَاءِ غَلِيلَا وَهَزَمْتَ فِينَا نَخْوَةً عَرَبِيَّةً=وَبُطُولَةً مَا أَخْفَتِ التَّطْوِيلَا وَقَرَعْتَ سِنَّ الْحَرْبِ فَوْقَ رُؤُوسِنَا=فَعَوَتْ ذِئَابُ الْعُهْرِ تَخْطَفُ مِيلَا بَعْدَ التَّفَكُّكِ فِي الْعِرَاقِ وَآلِهِ=حَامَتْ نُسُورُ الذُّلِّ تَكْتُبُ قِيلَا لَاهُمَّ بُومٌ نَاعِقٌ مُتَخَبِّطٌ=خَبَطَ الْبِلَادَ وَأَهْلَهَا تَطْبِيلَا وَمَضَى يَجُوسُ خِلَالَ دَارٍ أُلْغِيتْ=بِأَجِنْدَةِ التَّارِيخِ رَامَ أُفُولَا شُقُّوا الثِّيَابَ عَلَى الْعُرُوبَةِ { صَوِّتُوا}=يَا عُرْبُ {شِلْنَا} عَارَهَا تَحْمِيلَا نُوحُوا عَلَى طُولِ الْحَقِيقَةِ مُرُّهَا=مِنْ حَنْظَلٍ أَشْبَعْتُهُ تَخْلِيلَا يَا عُرْبُ هُنْتُمْ بَعْدَ طُولِ فِرَاقِنَا=وَالْغَرْبُ طَوَّلَ لَيْلَنَا تَطْوِيلَا؟!!! مَا عَادَتِ الْأَطْيَارُ تَعْزِفُ لَحْنَنَا!!!= مَا عَادَتِ الدُّنْيَا تُرِيدُ هَدِيلَا!!! مَا عَادَتِ الْغِزْلَانُ تَعْشَقُ أَهْلَهَا=كَلَّا وَلَا مَا أَصْدَرَتْهُ سَلِيلَا!!! يَا غَابَةَ الْغِرْبَانِ تَفْضَحُ أَهْلَهَا=وَنَعِيقُهَا قَدْ دَوَّخَ الْإِزْمِيلَا وَتَكَأْكَأَ الْمُتَكَأْكِئُونَ بِنَخْلِهَا=وَتَسَابَقُوا لِيُصَطِّبُوا التَّرْمِيلَا مَا عَادَ نَخْلٌ وَارِفٌ بِسُمُوقِهِ!!!=بَلْ عَادَ جُوعٌ يَبْتَغِي التَّنْشِيلَا!!! مَا عَادَتِ الدُّنْيَا كَسَابِقِ عَهْدِهَا=عَادَ الْخَرَابُ وَأَبْطَلَ التَّشْغِيلَا يَا خَيْرَ أَعْوَانٍ تُعِينُ عَلَى الْهُدَى=أَهْلاً بِكُمْ كِيْ تَحْمِلُوا التَّخْوِيلَا قُومُوا انْهَضُوا بِبِلَادِكُمْ يَفْتَحْ لَكُمْ=نَصْرُ الْإِلَهِ أَتَى لِيَسْحَقَ غُولَا يَا وَاحَةَ الْأَشْعَارِ سَاءَ قَرِينُنَا=وَالْبَوْحُ غَرَّدَ فِي سَمَاكِ حَوِيلَا وَتَحَوَّل النَّذْلُ الْمُنَمَّقُ شَاعِراً=وَتَسَلَّقَتْ نُطَفُ الدَّعِيِّ نَخِيلَا مَنْ لِلْيَتِيمِ إِذَا رَمَتْهُ رَزِيَّةٌ؟!!!=أَقَلَى الْحَيَاةَ مُفَضِّلاً عَزْرِيلَا؟!!! وَمَضَى يُفَتِّشُ عَنْ مَكَانٍ آمِنٍ=يَأْوِي لَهُ وَيُنَازِلُ الدَّرْفِيلَا أَرْجِئْ كَلَامَكَ وَاصْطَبِرْ مُتَرَقِّباً=أَنْ يَبْعَثَ الرَّحْمَنُ هَذَا النِّيلَا فَيُخَضِّرَ الْمَجْدُوبَ فِي فَلَوَاتِهَا=فَتَرَى جِنَاناً فُجِّرَتْ وَسُهُولَ

وَالشَّمْسُ تُشْرِقُ كَيْ تُمَتِّنَ زَرْعَهَا=وَالْوَعْدُ يَأْتِي هَانِئاً لِيُنِيلَا

شَاءَتْ عِنَايَتُهُ مُرَاقَبَةَ الْوَرَى=فَتَكَتَّلُوا مِنْ بَعْدِهَا تَكْتِيلَا سَمِعُوا كَلَاماً لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ=فَغَدَا الْكَلَامُ مَحَبَّةً وَسَبِيلَا وَتَوَجَّهُوا بِدُعَائِهِمْ لِإِلَهِهِمْ=حَيَّاهُمُ وَتَبَتَّلُوا تَبْتِيلَا حَلَّتْ بِهِمْ بَرَكَاتُ خَيْرٍ وَافِرٍ=وَغَدَوْا بِفَضْلِ الْمُسْتَعَانِ فُحُولَا اَلشِّعْرُ يَغْبِطُهُمْ بِجَنَّةِ خُلْدِهِمْ=وَالْغَيْثُ يَبْعَثُهُ الرَّحِيمُ هُطُولَا جَنَّاتُ عَدْنٍ تَحْتَفِي بِقُدُومِهِمْ=مَا عَدَّلُوا فِي صَحْنِهَا تَعْدِيلَا نَعِمُوا بِحُورِ الْعِينِ فِي حُجُرَاتِهَا=شَهِدُوا الْهَنَاءَ مَوَاسِماً وَفُصُولَا وَاسْتَمْتَعُوا بِجَمَالِهِنَّ وَكَبَّرُوا=رَبَّ الْخُلُودِ وَآثَرُوا التَّعْجِيلَا بِاللَّهِ دَعْنِي أُخْبِرَنْكَ بِشَأْنِهَا=مَلَكَاتُ حُسْنٍ شُكِّلَتْ تَشْكِيلَا!!! لَا تَسْأَلَنِّي وَالدَّلَالُ بِطَبْعِهَا=يُسْبِي الْمُشَاهِدَ أَذْرُعاً وَرُجُولَا يَتَغَنَّجَنَّ فَيَسْلُبَنَّ عُقُولَنَا=يَأْخُذْنَنَا مِثْلَ الْحَيَاةِ الْأُولَى فَإِذَا اشْتَهَيْتَ وِصَالَهَا لَمْ تَمْتَنِعْ=بَلْ سَبَّلَتْ لِقَرِينِهَا تَسْبِيلَا وَإِذَا رَغِبْتَ تَجَهَّزَتْ وَتَجَمَّلَتْ=وَدَعَتْكَ لِلْحُبِّ الْجَمِيلِ وُصُولَا لَحْنُ الْمَحَبَّةِ تَعْزِفَنْهُ بِنَفْسِهَا=وَلَئِنْ سَئِمْتَ تَدَخَّلَتْ تَدْخِيلَا تَرْنُو إِلَيْكَ وَسِحْرُهَا مُتَأَلِّقٌ=وَعُيُونُهَا شَهْدُ الْمَحَبَّةِ سِيلَا وَتَخَالُهَا وَالصَّدْرُ يَرْقُصُ هَائِجاً=مِثْلَ الْغَزَالِ تَشَبَّعَتْ تَبْجِيلَا يَا نَفْسُ مَالَكِ تَشْتَهِينَ بِلَهْفَةٍ=وَتُؤَمِّلِينِ نَوَالَهَا تَطْفِيلَا؟!!! فَضْلُ الْكَبِير مُسَجَّلٌ فِي خَلْقِهَا=اَللَّهُ أَكْبَرُ مَا ابْتَغَيْتُ بَدِيلَا اَللَّهُ أَكْبَرُ وَالْعِنَايَةُ لَاحَظَتْ=قَلْبَاً يُرَاقِبُ رَبَّهُ مَسْؤُولَا

----------------------------------------------- محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


تعليقات


© 2016 مؤسسات خليل الشامي الثقافية .  Wix.comابتكار 

bottom of page