رياح السّراب - حمه جديAdmin10 أكتوبر 20161 دقيقة قراءة رياح السّراب - حمه جدي-------------------------- أحقًّا ..عادل هذا الذي نسمّيه القدر، العازف على إيقاعِ الغيابِ، الموْثوق الى أوتاد الوجيعة والألمِ، المصلوب على جذْعٍ من اللّهبِ ؟ أنا المسْجون في غُرْفتي وأناي....والسجّان هو أنا ...بهما كَفرْتُ .. مُقْشعرّ بَدني ...أفقتُ من الحُلْم ...رأيت وطني يحاول طرْد كوابيسه المزْعجة .. رصيفُ فرح مهجور ..وعِرْض مُسْتباح مهْدور ..ودُمّل يخرج قيحا، ينْزفه جرح غائر، ونُبُوءة يُسَوّق لها مشعوذ فاجِرٌ، وأنا اللاّهِثُ المُنهكُ ..أعيش اللحظة الفارقة بين الموت والحياة ...مشدوها لاأحرّكُ ساكنا ...يُطوّق عنقي كَفُّ الصّدمة وأصابع الدّهشة تُطْبق على فمي ...ولا ألْبث إلاّ قليلا حتّى يُؤذّن للفجْر ...لتسْقط كلّ أقنعة الليل فتُذيب طلاءها المُسْودّ شَمْسُ النهار ...تتعرّى عورات الوجوه ...تتشظّى مرايا التجمّل ...ينْكشف المسْتور ...ويتثاءب السرّ المغْمور برياح السّراب ...
تعليقات