top of page

المخترع حسن كامل الصباح - حسين علي يوسف عبيدات

  • صورة الكاتب: Admin
    Admin
  • 7 يوليو 2016
  • 2 دقيقة قراءة

بسمة الصباح ... صباح الخير ...... بالرغم من الجرح الذي أصاب القلب والألم الذي هز الكيان من رحلتي الصباحية بين أطلال الماضي والوقوف عند نوابغ الفكر وجثثهم المطمورة في ذاكرة التاريخ المصنوع بأقلام المصلحة والمنفعة إلا إني أدركت حقيقة كنت قد طويتها في بواطن اللاشعور نظرا للحروب اليومية بين الخير والشر ...حقيقة واحدة تضيء بالأمل وتثور بين فترة وأخرى مفادها بأن ظلام القهر لن يستمر ما دامت نفوس للشمس ناظرة وستروي كما ستروي الأرض قصة القبور ويحكي الزمن بصمة إنسان عاش في المبدأ حياة ... ومات شامخ الرأس ليكتبه عصر الحقيقة خالدا بأعماله كما كتب العالم إسم العالم اللبناني المخترع حسن كامل الصباح ذاك العبقري الذي سجل اختراعاته في أكثر من ثلاثة عشر دولة مثل امريكا وبريطانية وفرنسا وكندا وغيرهم حتى لقب بأديسون العرب كيف لا وهو الذي اخترع جهاز التلفاز ودرس علم الرياضيات والهندسة الكهربائية والميكانيكية ... سافر إلى سورية وعمل فيها مدرسا ثم إلى امريكا لمتابعة الدراسة حتى اطلق عليه الغرب فتى العلم الكهربائي وبدأت رحلته بالنبوغ وبالإختراعات حتى وصل عددها إلى أكثر من 76 اختراع في كافة المناحي الخاصة بالكهرباء والميكانيك وكان قد شرع قبل وفاته بتصميم محرك طائرة إضافي وهو شبيه بتوربينات الطائرة النفاثة ولكنه توقف بعد إن عثر على جثته في سيارته التي سقطت في منخفض دون ان تخدش الجثة باي إصابة ولم يستطع التحقيق أن يحدد سبب الوفاة ... عادت جثة المخترع الأول في العالم إلى لبنان لتدفن في النبطية بعد أن رثاه رئيس شركة جنرال الكتريك قائلا إنه أعظم المفكرين الرياضيين في امريكا ... وهنا نسأل ماذا فعل العرب لتخليد إسمه في ذاكرة البشر والتاريخ ... هل قام لبنان بصنع تمثال له كما يصنع للمطرب أو للمغني أو للراقص ... ؟ نعم قد يبقى خالدا في سجل العلماء ولكنه مغمور الهوية بالنسبة لبقية البشر ... فأين المنهج الذي يدفع بأمة لغة الضاد بأن تكتب أسمها وتعرف بإسم مفكريها وعلمائها كما كان في غابر الزمان لقد انتفى من الوجود ... وأصبحت الدول العربية وأمتنا تعرف من خلا ل مطربيها ومن خلال أسماء لاعبي لعبة كرة القدم فأي منحى وصلت إليه دونية الرؤية والمنهج والفكر ونسأل كيف الخروج الآمن من مستنقع جبُل بالجهل ... ونسأل عن النبأ العظيم وهو في نفوس آيلة للصعود للهاوية ... صباح الفكر ... صباح الخير ... حسين علي يوسف عبيدات

تعليقات


© 2016 مؤسسات خليل الشامي الثقافية .  Wix.comابتكار 

bottom of page