صواب الحياة ...- حسين علي يوسف عبيدات
- Admin
- ١٢ فبراير ٢٠١٨
- 1 دقائق قراءة

بسمة الصباح ... صباح الخير ... صواب الحياة ... وقفت على عتبة بابك استنهض من ضعفي قوة اتكالي عليك فوجدتك راغبا لدعائي متجاهلا سفري عنك ولكنك تعلم بانك ملاذي في وقت الضيق وانت في الرحمة رحمن لكل الضياع ... تعرف قوة ضعف عبدك وتعلم بان الهوى فيك يقينا وابديا وان كانت النفس ترغب بالسفر ولكنها تعلم بانك في العفو سابق للعقاب ... ارشد طريقي حين استجيب لك واؤمن بك ربا والعودة الى بابك مكللا بالخطايا تمحوها قدرة الغفار ... وقفت على بابك شامخ الرأس ادعو عالي السماء في مجده خالق الجنة والنار وانا بالذنوب امشي واعتلي ولكنه قريب يجيب الدعوة وهو القادر العاطي الكريم فكيف على باب غيرك استجدي عطاءاً وفيه كل ذل وهوان وحساب ... وانت في الارض والسماء تكتب العفو والعطاء فارتقي يا ايتها النفس بالعلياء واشمخي عن سؤال العبد مادام خالق السموات يعطي الشاكر والعاصي وقفي على بابه طالباً راغباً بكل الرغب فتجد خير العطاء فانت امام رب يعرف بانك لم تشرك فيه احدا ... صباح الصواب ... صباح الخير ... حسين علي يوسف عبيدات .