زار المصلحةَ حِمارْ - د/ محمد حسن شتا
- Admin
- ١٥ أكتوبر ٢٠١٧
- 1 دقائق قراءة

زار المصلحةَ حِمارْ - د/ محمد حسن شتا --------------------------------- فـــى يــومٍ مِــن الأيَّـامِ زار الـمـصلحةَ حِـمـارْ قال جئت لتفتيشٍ وللعيوبِ إفشاء وإظهارْ ثُـمّ فَرَضَ علـى الحاضريـن بالمصلحةِ حِصارْ ومَـنْ تكلَّـم رقَسَهُ وقـال انتظر بالجزاءِ قرارْ وقـال أيـن الدّفاتـر والعاملين كأنَّهـم عنـده أنفارْ قالواهل تستطيعُ قراءةً ياذا الضّروسِ الكِبارْ فرفع صوتَهُ نهيقـاً عالياً فـى خُيَلاءٍ وكِبرٍوفخارْ ألشهرتى وذكائى وحصاوتى تستطيعون إنكارْ وأذناى وبوزى ورأسى الكبيرُماهم مِن الأسرارْ أم مِــنْ حقـدٍ أصابكم العمى فما تـروا بالنّهار ْ أم أنَّكم لاتُبصروا بردعتى المُزدانةُ بالإكسسوارْ التى كافأنى بها صاحبى لِطاعتى له بكلِّ مشوارْ فإنْ قالَ لى ارفُسْ ياحِمار رفستُ مُذنبين وأبرارْ وهكذا الحميرُ كلها تفعل بلا إرادة منها أواختيارْ
ومثلها تفعلُ الكلابُ المسَخَّرةُ لحراسةِ حقلٍ ودارْ فهـم جميعـاً لوجبـةٍ مِنْ سيِّدِهُم فى عوزٍ وانتظارْ فلا تلوموا كلاباً وحميراً أيُّهـا الجاهلـون الأشرارْ ولاتنتظروا أبدا فـى يـومٍ منَّا أنْ نُغَيِّر ذاك المسارْ --------------------------------------- بقلم ...د/ محمد حسن شتا ...استشارى الجلديه بار الحمّام بسيون غربيه