لا تقولي - فؤاد زاديكهAdmin10 أكتوبر 20161 دقيقة قراءة لا تقولي - فؤاد زاديكه---------------------------------------لا تقولي قد سئمتِ العيش في ظلّ احتكاريلا تقولي قد شبكت ِ الحبّ في حزني المُدارلا تقولي إنّك عانيت ِ من سطو انتصاريلا تقولي إنك أوجمت ِ في صمت اقتداريلا تقولي أيّ شيء فيه مغلوط القرار ِ.إنّني يا أنتِ لم أرقدْ على بيض انتظاريلم أنمْ في غفلة ممّا تبقّى من نهاريحيثُ ليل الوهم ولّى وانقضتْ أسبابُ عار ِأنت يا مولاتي من صنعي ومن وحي اختباريجوهرٌ أنت وتِبرٌ في لجين الاعتبار ِتمسح الشّمسُ عن الأفق التباسًا في المَدار ِكلّ أتربة الأديم ِ المستمدّة من صفار ِيبرق النور ليهدي النجم منسوجَ الإزار ِيخفق الوهج المنمّق بين أكداس المَحار ِينهج عشقي على حرف التفرّد في ابتكار ِيغدقُ الطفحُ المكلّل بالمباهج والمنار ِزافِرًا شهق الأجندة في انفلات الاحتضار ِ.هكذا أنت فهل من بعد هذا من دوار ِ؟هكذا نحن معًا في وهلة منّا نُداريكلّ ما في الكون من قانون حبّ واعتذار ِكلّ ما يسمو على أعراض قبح ٍ أو شَرار ِ.إنّنا عشنا على نظم المنمّق من نهار ِفارسلي النّفح المعطّر لا تخافي من حوار ِصفوة كنّا ولا زلنا على ذات المسار ِ.لا تقولي قد سئمت. إنّ في هذا انتحاريلا تقولي قد شبكت الحبّ, بل قولي حذارأن يُهادي في متاهاتٍ وفي قاعِ البحار ِلا تقولي أي مغلوط على دفق المجاريلا تقولي إنّ صمتي لم يكنْ نطقَ اختصاريلا تقولي مثل هذا إنّه ذلُّ انكساري!قد أهدّ الدنيا غيظاً, إذْ أرى في ذا احتقاري!
تعليقات